الشيخ علي الكوراني العاملي

494

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

وراجع : الأوائل للعسكري / 142 ، وفيه : أخذ الناس مأخذ ملوك الأعاجم فنهاهم عن الكلام بحضرته ! ونهاية الإرب / 4686 ، وكامل ابن الأثير : 4 / 150 ، و : 4 / 420 ، وفيه : وكان عبد الملك أول من غدر في الإسلام . . . وأول من نهى عن الكلام في حضرة الخلفاء . . . وتاريخ الخلفاء / 171 ، وفوات الوفيات / 526 ، المناقب والمثالب / 325 ، والنزاع والتخاصم / 41 ، وجمهرة خطب العرب : 2 / 192 ، والأوائل / 142 ، ونهاية الإرب / 4686 ، والبيان والتبيين / 294 ، وفيه : قال أبو إسحاق : والله لولا نسبك من هذا المستضعف وسببك من هذا المداهن لكنت منها أبعد من العيُّوق ! والله ما أخذتها من جهة الميراث ، ولا من جهة السابقة ، ولا من جهة القرابة ، ولا تدعي شورى ولا وصية ) ! وروى البلاذري في أنساب الأشراف / 1778 ، أنه كان يهدد بني أمية لئلا يتآمروا عليه قال : ( وكان عبد الملك يتهدد أهل بيته بمثل ما صنع بعمرو بن سعيد ، فكتب إليه عبد الله بن عمرو بن عثمان : إنك قد عرفت بلاء عثمان عندك وعند أهل بيتك ورفعه أقداركم وما أوصاك به مروان من قضاء دين عمرو بن عثمان ، وتأخيرك ذلك ! فإن تؤثر ما أوصاك به أبوك فأهله نحن ، وإلا تفعل فسيغني الله عنك والسلام . . . فكتب إليه عبد الملك : قد أتاني كتابك ، وعمرو بن سعيد كان أقرب منك رحماً وأوجب علي حقاً ، فأخطأ موضع قدمه ففرقت بين رأسه وجسده وقد هممت بأن ألحقك به ) ! ! وكذلك كانت معاملته لآل معاوية ، ففي تاريخ دمشق : 46 / 272 : ( قطع عبد الملك بن مروان عن آل أبي سفيان ما كان يجريه عليهم لما غضب على خالد بن يزيد بن معاوية . . . فبلغ ذلك خالداً فقال أبالحرمان يهددني عبد الملك ؟ ! يد الله فوقه مانعة وعطاؤه دونه مبذول ) . انتهى . فهذه أخلاقه مع أولياء نعمته فكيف بغيرهم ! ! ودَّع لقلقة لسانه بالقرآن ورحَّب بشرب الخمر والدماء ! اتفق المؤرخون على أن عبد الملك بن مروان كان يعترف بأنه شاربٌ للخمر